المناطق الحرة في إيران هي أفضل مكان لاستثمار رؤوس الأموال الأجنبية
بالانتباه إلى حالة الاقتصاد العالمي الحالية، وأوضاع الاقتصاد العالمي والأزمات الإقتصادية الكبيرة وتسهيلات استثمار رؤوس الأموال في المناطق الحرة الإيراني، فإن هذه المناطق تعتبر افضل خيار للمستثمرين الأجانب.
حسب تقرير أمانة الروابط العامة والأمور الدولية لمنظمة منطقة ارس الحرة فإن رئيس هذه المنظمة وخلال لقائه بسفراء ماليزيا وبروني أعلن ما يلي: إن الامتيازات القانونية الخاصة المقرونة بكلفة الإنتاج المنخفضة أدت إلى تقليل الكلفة الخالصة لإنتاج السلع وبالتالي فإن ربح المستثمر يزداد.
ضمن شرحه لمميزات منطقة ارس الحرة للاستثمار الأجنبي، قال نجفي: الطاقة، القوى العمالة والعمال والوقود والطاقة الكهربائية الرخيصة الثمن وكذلك امتيازات من قبيل الإعفاء الضريبي لمدة 20 عاما والإعفاء من دفع الرسوم الجمركية، أدت إلى جذب المستثمرين الأجانب.
ويضيف: إن منطقة ارس الحرة هي منطقة ذات حضارة قديمة وتوجد فيها أبنية تاريخية وأماكن سياحية وترفيهية كثيرة، ومن الممكن إيجاد سياحة فيها.
ضمن تأكيد السيد صادق نجفي على قدرات منطقة ارس الحرة يقول: إن موضعها في الطريق بين الشرق والغرب وبلدان مجموعة CIS، سوق 400 مليوني في البلدان المجاورة، القرب من تركيا باعتبارها بوابة أوربا، مجاورتها لأرمينيا وأذربيجان و جمهورية ناخيتشيفان المستقلة، ارتباطاها بطرق سيارات وسكك حديدية وطرق عبور مؤقت، وجود خمسة شعب جامعية دولية لجامعات معترف بها وعلى مستوى الماجستير والدكتوراه وال PHD، وكذلك فإن وجود البنى التحتية المناسبة والمخازن الجمركية الكبيرة من مميزات هذه المنطقة الحرة الواقعة في شمال غربي البلاد.
مع تأكيده على تطور العلاقات مع أذربيجان الشرقية وبصورة خاصة مع منطقة ارس الحرة وماليزيا في مجال الأبحاث الاقتصادية والسياحية قال: أن البلدان المسلمة والصديقة ماليزيا وبروني وإيران تستطيع عن طريق تقوية العلاقات الاقتصادية والسياحية أن ترتقي بسطحها الاقتصادي والسياحي.
وعبر دعوته الرسمية لسفراء ماليزيا وبروني طلب منهم زيارة منطقة ارس الحرة والاطلاع على الأنشطة والفعاليات عن قرب.
بالإضافة إلى ذلك، فان سفراء ماليزيا وبروني قابلوا يوم أمس مدير منظمة الميراث الثقافي والصناعات اليدوية السياحة في المحافظة. وفي الأيام التالية ستقوم هذه الهيئة بزيارات مختلفة للمناطق الصناعية والإنتاجية في المحافظة.